| |
محرر الحوار - مروة شاكر من
مصر - عادل الإقليعي من المغرب - |
الاسم |
|
الوظيفة |
الإخوة
والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن
شاء .
وننبه الإخوة والأ خوات الزوار إلى أن إدخال
ا سئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال ا سئلة"
في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
|
الإجابة |
| |
خلدون
- |
الاسم |
|
الوظيفة |
| مللنا
الحديث عن ما تقولون بأنه جدوى للمقاطعة الاقتصادية، عند
كل أزمة سياسية يتعرض لها العالم، علما بان المصانع
الغربية الموجودة في البلدان العربية، يعمل بها الألاف من
الشباب العربي وينفق من خلالها على أسره.فأرجوكم كفوا عن
هذا الهراء..مطلوب التعقيب؟ |
السؤال |
السلام
عليكم ورحمة الله..
اولا مسالة المقاطعة هي مسالة
مبدئية ومسالة اخلاقية وسلاح اقتصادي، ايا كانت الظروف
المحيطة بسلاح المقاطعة .
الا أن نجاح سلاح
المقاطعة مرهون بعنصرين اساسيين :
اولا لابد من دعم
سلاح المقاطعة بفتاوى من العلماء، تكون صريحة في هذا
الموضوع.
ثانيا هو عنصر الاعلام لابد من ان تتبنى مئات
الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية والقنوات الفضائية
حملة مستمرة للحث على وجوب المقاطعة وعلى توجيه المقاطعة
للبضائع معينة وعلى الرفع من معنويات الفئات الاجتماعية
التي تتبنى المقاطعة.
وكذلك هناك عنصر ثالث لابد من ان
تكون لهذه المقاطعة رموز في شكل بضائع معينة معروفة
بانتمائها الى الانتاج الصهيوني او الانتاج الامريكي
وتكثيف الدعاية ضد هذه البضائع.
هذا مع العلم ان
المقاطعة هي عنصر من ضمن مجموعة من عناصر الاتعبئة الاخرى
التي يجب ان نقوم بها، وليس هي الوحيدة المؤهلة للضغط بشكل
كبير على الكيان الصهيوني والامريكي.
اما القول
باننا الفنا استعمال هذا السلاح فهذا قول انهزامي وهذا قول
لايليق بفئة المثقفين والمفكرين لانهم يعرفون جيدا ان
المقاومة تحتاج الى صبر وتحتاج الى مثابرة وتحتاج الى
عزيمة وتحتاج الى ايمان وتحتاج الى تفاؤل فنحن في صراع
طويل الامد ولايجب ان نياس على المدى القصير.
فالله تعالى يمتحننا في هذا الصبر وبالتالي
سينصرنا ان نحن صبرنا وحافظنا على ايماننا بالنصر.
|
الإجابة |
| |
عبدون
- تونس |
الاسم |
|
الوظيفة |
من
الناحية الاقتصادية.. هل يمكن وقف التعامل بالدولار في
عمليات البيع والشراء في الدول العربية ...وما جدوى ذلك
وإمكانيته؟ |
السؤال |
شكرا
للسائل الكريم..
هذا السؤال له شقين:
التعامل
بالدولار على المستوى الخاص.
التعامل بالدولار على
المستوى العمومي او على مستوى الانظمة.
اما
بالنسبة للشق الاول فلا يجب فقط الامتناع عن التعامل
بالدولار ولكن الامتناع عن التعامل على المستوى الخاص مع
الولايات المتحدة الامريكية سواء عن طريق إرسال الطلبة او
إرسال البعثات الإقتصادية او التبادل التجاري بالنسبة
للخواص .. كل هذه يجب ان تكون اراء وفتاوى لعلماء ومفكرين
مسلمين يمنعون فيها للتعامل مع هذه الدول التي يموت
بسلاحها الاطفال والنساء في غزة.
أما على المستوى
العام فالانظمة نعرف توجهاتها ونعرف انها تتبجح بأسباب
إقتصادية واجتماعية لتقول ان مصلحتنتا في التعامل مع هذه
الدول. والمشكل هنا ليس مشكلا اقتصاديا ولكنه سياسي.
وعلى العموم المشكل المطروح حاليا هو على مستوى
الشعوب وليس على مستوى الانظمة. فالان وصلنا الى مرحلة
التعرية التامة لطبيعة الانظمة العربية لم يعد هناك مجال
للنفاق او للتكتم على الحقائق، او للكذب على الشعوب.. او
للدعاية الزائفة في الاعلام باسم المساعدات الانسانية او
باسم الدعم لاهالي غزة .. الامور اصبحت واضحة للعيان
والانظمة في اعتقادي تلعب اخر اوراقها للاستمرار في الحكم
.
الموضوع الان ماهي الاساليب الجديدة التي يمكن
ان تتبناها الشعوب للضغط على انظمتها؟؟ وللتشهير ببحقائق
هذه الانظمة في الوقت الذي نجد ان هذه الانظمة تصرف
الملايير سنويا من خلال وسائل اعلامها لاقناع الشعوب بانها
ليست الى هذه الدرجة من السوء ، فالوسائل الاعلامية الخاصة
والحرة يمكن توظيفها لدعم القضايا التحررية وخاصة قضية
فلسطين ، وبالتالي الانترنت وبعض القنوات الوطنية اصبحت
تغطي الى حد ما مساحة كبيرة من الاعلام العربي لان الشعوب
اصبحت تبحث عن الحقيقة وتبتعد عن وسائل الاعلام الرسمية
وبالتالي هذه الوسائل اصبحت في عزلة بسبب مواقفها
المتخاذلة.
العنصر الاخر الاساسي وهو دور العلماء
ونحن نناشد العلماء الاحرار في كل العالم العربي والاسلامي
ان يوظفوا فتاويهم حاليا لدعم المقاومة ولتثبيت الايمان
داخل الشعوب بان الانتصار قادم.
|
الإجابة |
| |
ام عبد الله
- الأردن |
الاسم |
| مربية لجيل النصر |
الوظيفة |
ما حجم
التفاعل الشعبي المطلوب لإحداث أزمة مالية في الكيان
الصهيوني و ما هي الآليات المطلوبة لتحقيق ذلك؟ |
السؤال |
السيدة
الكريمة شكرا لك على سؤالك..
حجم التفاعل المطلوب
هو استمرار المظاهرات في كل دول العالم العربي والإسلامي
والحر وكذلك القيام باضرابات عامة في العالم العربي...
لماذا لا تقوم النقابات والمؤسسات المدنية باضرابات عامة
توقف الحركة الاقتصادية لايام في هذه الدول دعما واحتجاجا
على الانظمة وفي نفس الوقت دعما للمقاومة.. حتى لو كلف هذا
من الناحية الاقتصادية ولكن تاثيره المعنوي على الراي
العام الغربي سيكون تاثيرا كبير..
لماذا لا نقوم
باضرابات عامة في القطاعات الحيوية دعما للقضية
الفلسطينية؟؟؟
|
الإجابة |
| |
Parisienne
- فرنسا |
الاسم |
| Etudiante |
الوظيفة |
ماذا
نقاطع, وكيف نقاطع؟
فالمقاطعة العشوائية على شكلها
الحالي لا تفي بالغرض. |
السؤال |
التجارب السابقة اظهرت تاثيرها الاقتصادي
والمعنوي على الدول الغربية والحالة هذه اننا الان نعيش في
مرحلة ازمة اقتصادية كبيرة للدول الغربية لاتستطيع معها
الدول الغربية وامريكا معها تحمل تبعات الاقتصادية
للمقاطعة .
ولعلمكم نحن ننتمي الى دول زعماؤها
لايقرؤون ولايكتبون، فالوضع الاقتصادي الحالي للولايات
المتحدة لم يسبق له مثيل منذ ازمة 1929 . فاخر التقارير
الاقتصادية في امريكا تقول ان شهر نوفمبر فقد فيه 500 الف
شخص عمله سواء في القطاع الخاص او القطاع العمومي وفي شهر
دجنبر 2008 كانت التوقعات الاسوا تقول بانه سيفقد عملهم
حوالي 500 الف مواطن امريكي فاذا بها الاحصائيات تقول بان
700 الف مواطن امريكي فقدوا عملهم في شهر ديسمبر
..واستمرار هذه الحالة متوقع في سنة 2009÷ . اما هذه
الكارثة الاقتصادية تجد امريكا وحليفتها اسرائيل تتوفران
على اكبر ترسانة عسكرية ولكنها لاتتوفر على الامكانيات
الاقتصادية لتمويل حروب اضافية او للاستمرار في الحروب
الحالية.. هذا واقع حقيقي لا يستمد الى فكر ايديولوجي او
نظرية عابرة ولكن يستند الى حقائق احصائية واقعية.
هل تستطيع امريكا الاستمرار في الدعم المادي
لاسرائل؟ الحقائق تقول ان الولايات المتحدة الامريكية
لاتستطيع الاستمرار في ذلك بالشكل الذي كان سابقا نظرا
للازمة الاقتصادية العالمية. وان المستهدفون الاولون في
هذه الازمة كانت الابناك والشركات المتعددات الجنسيات
الامريكية وان اغلب هذه الشركات واغلب هذه الابناك اصحابها
يهود وان الدعام الذي يسديه هؤلاء لاسرائيل لاستمراريتها
مستمد من الإمكاينات الضخمة والارباح الكبيرة التي كانت
تتوفر عليها هذه المؤسسات اليهودية في امريكا.وان الوضع
تغير حاليا وبالتالي اسرائيل نفسها لاا تستطيع ان تتحمل
اكثر من شهر من التعبئة العسكرية والاقتصادية
واللوجيستيكية .
فاذا صبر اخواننا في غزة واذا
استمرت المقاومة في غزة واستمر إطلاق الصواريخ لاطول مدة
ممكنة لاشك ان النتائج التي ستؤول إليها هذه الحرب المعلنة
على المدنيين من طرف القوة العسكرية الاسرائيلية ستفشل
ولاشك ان الراي العام الغربي عندما يطول الامر في هذا
التقتيل وهذه الجرائم سينتفض وبالتالي ستكون الخسارة
مزدوجة لاسرائيل وحليفتها امريكا.
|
الإجابة |
| |
ميسون
- العراق |
الاسم |
|
الوظيفة |
أنا
كمواطن عربي لا أعرف كيف أقاطع الصناعة الإقتصادية أو
الإسرائيلية ..وما هي أهم البضائع والمؤسسات التي يمكن أن
نقاطعها ؟؟؟؟أرجو أن تذكر لي أسماء محددة لو تكرمتم؟ |
السؤال |
البضائع الامريكية المعروفة لدى الكثير من
المواطنين وعلى راسها المشروبات الغازية المعروفة ومطاعم
السريعة ماكدونالدز .. والصناعات الالكترونية مثل الحواسب
IBMوHP
بالاضافة الى انواع مواد التنظيف كـ ارييل وتيد
و اومو وغيرها من البضائع المعروفة "كولجات" و "سينيال"
وغيرها من البضائع التي نستهلكها بشكل يومي...
ولكن المطلوب لكل أسرة أن تنشر الوعي بالمقاطعة
لدى عائلتها الصغيرة والكبيرة والمحيط الاجتماعي ونشر
لوائح للبضائع التي يمكن مقاطعتها ، ويوجد عدد كبير من
النشطاء الالكترونيين الذين يقومون بتوزيع لوائح مفصل
لمختلف هذه البضائع .
|
الإجابة |
| |
موسى أحمد
- مصر |
الاسم |
|
الوظيفة |
هل
يمكن على المستوى العملي وليس النظري ...مقاطعة البضائع
الأمريكية والإسرائيلية ..؟ وكيف؟ |
السؤال |
نحن
المجتمع العربي أول ما نستهلكه كل صباح هو انتاج امريكي
فادوات الحلاقة من صابون وجيليت ومنظف الاسنان كولجات كلها
امريكية ..وغيرها من البضائع والمواد التي نستهلكها بشكل
يومي .
فمن الناحية العملية يمكن لكل اسرة ان تضع
لائحة للبضائع التي تستهلكها يوميا ووللبضائع الامريكية
التي تعودت على استهلاكها وبالتالي مقاطعتها ، وهذا قد
يدفع البعض للقول ان الجودة والثمن تلعب دور في الاختيار
الاستهلاكي ونقول لهم، باننا ان لم نستطع ان نتجاوز
التضحية الجزئية البسيطة في جودة وثمن تلك البضائع فلا خير
فينا ولا احقية لنا في العيش الكريم ، فالمجتمعات التي لا
تضحي لا تستحق الكرامة او العيش الكريم وبالتالي سنلقى
جملة وتفصيلا في مزبلة التاريخ مع المجتمعات التي انقرضت
لانها تنازلت عن كرامتها وعزتها.
ويمكن ان نقول
خصوصا بالنسبة لدول الخيج ان وارداتهم الغذائية فقط تتجاوز
عشرين مليار دولار وان المراة الكويتية او الخليجية بشكل
عام تستهلك حوالي خمسمائةدولار شهريا في ادوات التجميل اذا
كانت نسبة الادوات والاستهلاك الغذائي المستورد من امريكا
يصل احيانا الى 50 في المائة فمعنى ذلك ان الخسارة
الاقتصادية التي ستجلها امريكا فقط في المواد الغذائية
تتجاوز 10 مليار دولار سنويا في الوقت الذي تعاني من اشد
المعاناة .
فاذن حاليا بالخصوص كل بضاعة أمريكية
تقاطع سيكون تاثيرها مضاعفا بالنظر الى الوضع الإقتصادي
الأمريكي ، فكل سحب لرؤوس أموال عربية من أمريكا سيكون
وقعه مضاعف على البورصات الأمريكية وعلى الوضع المالي بصفة
عامة. مديونية أمريكا حاليا وصلت الى ترليون دولار ثلث هذه
القيمة مديونية إزاء اليابان والثلث الثاني مديونية ازاء
الصين التي كانت تعتبر من افقر دول العالم وهذا معناه ان
مستقبل امريكا اصبح مرهون اقتصاديا بالدول الدائنة لامريكا
وهذا معناه ان امريكا ايلة للسقوط الاقتصادي امام صعود قوة
اسيوية اقتصاديا ستسطيع بفضل امكانياتها ان توجه سياسات
العالم في المستقبل. فاذا تمسك القادة العرب بخوفهم وجبنهم
اما امريكا فلانهم يفتقدون الى طاقة قراءة المستقبل بل
يفتقدون الى قراءة الحاضر فهم مرة اخرى لايقرؤون ولا
يكتبون.
|
الإجابة |
| |
عبد الله
- ألمانيا |
الاسم |
|
الوظيفة |
هل من
الممكن الضغط على إسرائيل إقتصاديا، ام انها بمأمن من
الأزمة الاقتصادية الحالية؟ |
السؤال |
قطعا
لا، لان إسرائيل إقتصادها الأساسي مرتبط بالدعم المالي
للجالية اليهودية في العالم وهذا الدعم سينخفَض بسبب
الأزمة المالية والخسائر الكبيرة التي حدثت لهذه الجالية
في أمريكا بالخصوص والتي قلصت كثيرا من طاقات الدعم
التقليدية التي كانت تعطيها هذه الجالية لإسرائيل وكذلك
سيتأثر الكيان الصهيوني في صادراته الى اروبا وامريكا وفي
السياحة بسبب توقعات من نقص النشاط الاقتصادي في اوروبا
وامريكا.
وبالتالي العالم الغربي واذنابه سيدخلون
في سنوات عجاف متوقعة من كل الخبراء وهذا لاشك سينعكس على
الكيان الصهيوني ، ولذلك تحاول اسرائيل ان تسرع وتيرة
التطبيع مع الانظمة العربية والتخلص من جيوب المقاومة
المتبقية قبل ان تدخل مرحلة الانكماش الاقتصادي والسياسي
في امريكا وفي اروبا مما سينعكس على نفوذهما وهينتهما في
العالم العربي بالخصوص.
|
الإجابة |
| |
سامي عبدالرحمن
- فلسطين |
الاسم |
| معلم |
الوظيفة |
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الدكتور الضيف....
أخواني الأفاضل في شبكة إسلام أون لاين
أتحدث إليكم من
فلسطين من غزة هاشم...من وسط الحدث ومن خلال نيران المحرقة
الصهيونية..
إن مسألة المقاطعةهي أحد أنواع
التعبير عن التضامن مع شعبنا الفلسطيني المكلوم في أرضه
وأبنائه إننا نبارك كل الجهود التي تقوم بها الشعوب
العربية والإسلامية الغيورة على شرفها والغيورة على دينها
وعلى دماء المسلمين المسفوحة في شوارع جباليا ورفح
والزيتون وجبل الكاشف ... إن هذه التحركات جميعها عزاؤنا
في أكثر وأشد الأوقات حلكة ... ما نتمناه منكم ومن كل
الشعوب ليس فقط المقاطعة والمظاهرات بل طرد كل ممثلي
الصهاينة من بلدانكم العزيزة وإعلان حالة العداء لكل
صهيوني وأمريكي متآمر على فلسطيننا الحبيبة وعلى أبناء
الشعب المخلصين.
عذرا ربما يكون كلامي بعيدعن صلب
الموضوع ولكنها أنات المكلومين .
بارك الله فيكم وفي
جهودكم.
|
السؤال |
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته..
اخي العزيز نحن
كمسلمين نؤمن بان الله لايضيع اجر من احسن عملا فما بالك
اذا كان هذا العمل التضحية بالنفس وبكل المقومات الاساسية
للحياة للحفاظ على الارض وللحفاظ على الكرامة وللحفاظ على
الدين.
نحن واعون بان ما تقدمه الشعوب العربية هو
قليل جدا فيما يجب ان تقدمه للقضية الاولى للعالم العربي
والاسلامية قضية فلسطين ، ولكن الحاجز الاول المانع لمزيد
من الدعم لهذه القضية هي انظمتنا الفاسدة المنحازة
وبالتالي نحن نؤمن بان هذه الانظمة تعيش مراحلها الاخيرة
لان العالم تغير والظروف العالمية تتغير والازمات
الاقتصادية والادجتماعية في العالم جعلت الغطاء السياسي
والامني لهذه الانظمة من طرف الدول الغربية يضعف وينكشف
شيئا فشيئا .
بقي لهذه الشعوب امكانيات المقاطعة
وامكانيات التعبئة المعنوية وامكانيات الدعم المادي الذي
يمر بطرق سرية عبر الانفاق لغزة الجريحة وامكانيات الدعم
العسكري السري .. نحن نؤمن بان هذا الدعم لن ينقطع رغم
الحصار الذي تقوم به اولا الانظمة العربية حماية للكيان
الصهيوني .
هذا يعني أننا نؤمن بان هذه التضحيات
وهذا الدم الطاهر هو عربون للوعد الالهي بالإنتصار وإمتحان
للأمة الإسلامية يهيء لمرحلة جديدة ولجيل جديد من الشباب
القوي العزيمة المؤمن بعد ان شاخ جيل الأنظمة الحاكمة
وأصبح في وضع لايحسد عليه وبالتالي كل عمل لنصرة القضية
الاولى للعرب والمسلمين من دعم مادي او معنوي هو لبنة تهيء
للانتصار والدروس التي اعطتناها المقاومة في حزب الله
والمقاومة في العراق والمقاومة في افغانستان والمقاومة في
غزة حاليا هي كلها انارة لطريق الخلاص من الكيان الامريكي
الصهيوني الغاشم.
|
الإجابة |
| |
محمود
- مصر |
الاسم |
|
الوظيفة |
تحياتي
د.عمر ونشكرك على هذا الحوار ..
وسؤالي لماذا نفشل
كعرب في إستخدام أوراق الضغط التي في أيدينا ؟ وكيف نجعل
من المقاطعة الاقتصادية سلاح فاعل في هذه الأزمة ,,,,خاصة
مع مراعاة أن هناك أزمة اقتصادية عالمية،،؟ والسلام عليكم
ورحكة الله وبركاته.. |
السؤال |
تحياتي
للسائل الكريم..
نحن مشكلتنا في ضعف شعوبنا على
التاثير على أنظمته،ا وضعف شعوبنا سببه الاساسي :
اولا: نسبة الامية المتفشية في مجتمعاتنا والتي تحد من
نوعية وعينا بالقضايا الاساسية.
وثانيا: هو الاعلام
الذي تهيمن عليه الانظمة الفاسدة في العالم العربي.
ومع ذلك فهناك وعي عام بالظلم الواقع على
المجتمعات العربية وخصوصا فيما يخص قضية فلسطين, ولكن
اساليب المقاومة والضغط على الانظمة، لم ترقى الى المستوى
المطلوب بعد. فالشعوب لم تستطع فرض اختياراتها على
الانظمة، لان مؤسساتها تجاوزت القضايا الكبرى، وبدلت
مجهودا ضائعا في القضايا الثانوية، ولان مثقفيها تغربوا او
جزء منهم تغرب على الاقل ... ومع ذلك فنحن من خلال وسائل
الاعلام الحرة نكتشف كل يوم ان هناك شرفاء مثقفون احرار
واعون وفاهمون لكل التوجهات الخاطئة التي تسير فيها
انظمتنا، وان العالم العربي يتوفر على اطر علمية لها كفاءة
وامكانيات ضخمة، رغم ان هذه الكفاءة والامكاينات لم تستطع
هذه الانظمة الفاسدة توظيفها او حتى المحافظة عليها.
وبالتالي فوجود الكيان الصهيوني رهين باستمرار هذه
الانظمة، واستمرار هذه الانظمة رهين بالضغوط الشعبية التي
ستزداد مستقبلا، سواء بسبب الوضعية الاقتصادية
والاجتماعية، في العالم العربي او بسبب الوضعيات السياسية
اللاديمقراطية المتواجدة .
وفي هذا الصراع سننتصر
بإذن الله، لأن الإمكانيات متوفرة والتكاثر السكاني متوفر
والنخبة متوفرة والحركات التحررية متوفرة والشرفاء
والمفكرين الاحرار في العالم المساندون لقضيتنا متوفرون،
ووسائل التواصل متوفرة .. كل هذه الامكاينات ستغير حاليا
قواعد اللعبة وامريكا ستعيش السنوات المقبلة في وضع
اقتصادي صعب جدا سيضعف من طاقاتها العدائية لتحرر شعوب
العالم، وسيضعف من طاقة اسرائيل صنيعة الكيان الامريكي،
وبالتالي ستعطي متنفسا للتخلص من نفوذهما والتخلص من وجود
هذا الكيان إن شاء الله.
|
الإجابة |
| |
مريم
- المغرب |
الاسم |
| طالبة جامعية |
الوظيفة |
السلام
عليكم ورحمة الله و بركاته..
أستاذي الفاضل بعد
الشكر الجزيل أريد الإستفسار منكم عن بعض النقط :
ـ
أنا أؤمن و بقوة بمبدئ المقاطعة كشكل من أشكال الممانعة و
وسيلة للتحفيز على البحث على البدائل و بالتالي تغيير نمط
عيشنا الإقتصادي من الإستهلاكي إلى الإنتاجي فكما يقال "
الحاجة أم الإختراع " , وأحاول جاهدا تطبيقها في حياتي
اليومية لكن غالبا ما يحاججني الناس في هذا الموقف بدعوى
أن "اللوبي الصهيوني يستحوذ على كل الشركات و يضغط عليها
حيث لا وجود لمنتوج لا يمول الدولة الصهيونية" و إما بدعوى
" أن عافية إقتصادنا العربي و بالتالي حياة العديد من
الأسر العربية منوطة ببقاء هاته الشركات" و للأسف في كثير
من الأحيان لا أجد لهم الرد الشافي ! فما هو ردكم ?
و
لكم من خالص الشكر و الإمتنان. |
السؤال |
وعليكم
السلام ورحمة الله..
الاخت الكريمة نحن كمسلمين
نؤمن بالبركة، وبالتالي كل عمل بسيط لوجه الله، يزكيه
سبحانه ويتمنه. فلا يجب ان نقيس اعمالنا فقط، بالنتائج
المادية المباشرة، علما بان المسلمين، اعدادهم حوالي مليار
ونصف، من مجموع سكان العالم، وبالتالي كل فرد من هؤلاء رغم
مساهمته البسيطة، سيكون بحكم عدد المسلمين التأثير
الاقتصادي لمقاطعته تاثيرا كبيرا، وبالتالي الذي خلق هذا
الشعور الانهزامي لدى الكثير من الناس هي وسائل الاعلام،
التي تهيمن عليها الأنظمة الفاسدة والدول الغربية .حيث
تريد ان تشعرنا بان المقاطعة لاجدوى منه،ا وان العمل
الفردي لاتاثير له من الناحية الاقتصادية، وهذا خطا بالنظر
الى التجارب السابقة، فقد احدثت مقاطعة البضائع
الدنماركية، في احداث الرسوم المسيئة برسولنا الكريم صلى
الله عليه وسلم، تاثيرا بالغا في اقتصاديات هذه الدولة،
كما حدثت المقاطعات للبضائع الامريكية من الدول العربية،
سببت خسائر كبيرة لبعض الشركات مما جعل مواقف بعض الدول
الاروبية تتغير وتعتدل حفاظا على مصالحها.
كما ان
عمال الموانيء في بعض الدول العربية، رفضوا انزال البضائع
الامريكية من البواخر، التي نقلتها وكان لذلك تاثير كبير
على الراي العام الغربي ، وهذا معناه اننا كمسلمين لايجب
بتاتا ان نترك الياس يدب الى انفسنا، لاننا واثقون بان
الله معنا.
|
الإجابة |
|
المصدر : إسلام أون لاين |