آخر الأخبـار

- الشيخ القرضاوى : مقاطعة نعم .. حرق و تدمير لا
- مظاهرات غاضبة و أعمال عنف تجتاح العالم الإسلامى
- صحيفة مصرية تتساءل
لماذا يقاطع العرب دولة " غلبانة " سياسيا و لا يغضبون من أمريكا..

- السوبر ماركت الكبرى في مصر تقاطع المنتجات الدانمركية
- أكثر من 80% من مشاهدي برنامج " القاهرة اليوم " يرفضون ترك المقاطعة
- شركة ارلا الدانمركية ... من 268 مليون يورو مبيعات إلى الصفر
- صحيفة فرنسية و أخرى أوروبية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم
و لكح يقيل مدير تحرير "فرانس سوار"

- اتحاد الغرف التجارية يقرر حظر التعامل مع الدانمرك ، و المفوض التجاري الأوروبي يهدد
- الشيخ القرضاوى يدعو الأمة الإسلامية لمقاطعة المنتجات الدانماركية
- ممثلو مصر ينضمون إلى حملة مقاطعة النرويج والدنمارك
- شركة دانمركية تخسر 1.8 مليون دولار يوميا
- جمعة الغضب لله و الرسول
غضب عالمى فى مختلف بلاد العالم الإسلامى

- المتطرفون الدنماركيون يهددون بحرق المصحف الشريف
- صحيفة فرنسية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول
- 300 مؤسسة تقاطع وشركة دانماركية تسعى للاحتواء
- دعوة لاستثمار "إيجابي" للاعتذار الدانمركي
- رئيس تحرير الصحيفة الدنماركية يعتذر عن اهانة مشاعر المسلمين...و لكنه يرفض الاعتذار عن نشر الرسوم
- حملة مقاطعة سعودية للمنتجات الدنماركية
- "المقاطعة" للرد على الإساءة للرسول

 

مقدمة

الإساءة لدين الله، ولكتاب الله، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعقيدة التوحيد، أمر لا يمكن السكوت عليه، فهو خط احمر، لأنه يمس عقيدة المليار وثلاثمائة مليون مسلم يعيشون على وجه الأرض، وما حدث في الدانمرك من الاستهزاء والسخرية برسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر غاية في السوء، ومس مشاعر امة الإسلام، شعوباً وحكومات وأفرادا ومؤسسات، ولذلك جاء التحرك الرسمي والشعبي وعلى كافة المستويات لإدانة هذا العمل الإجرامي الخطير، الذي يمس الأديان السماوية، وينال من العقائد، خاصة أن الحكومة الدانمركية رفضت الاعتذار، عندما قدم لها الدبلوماسيون العرب والمسلمون طلباً بالاعتذار الرسمي، وأصرت الصحيفة التي نشرت الكاريكاتيرات المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، على المضي قدماً في نهجها المسيء، ولم تبال بمشاعر المسلمين، ولا باحترام الأديان السماوية .

فالقمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في رحاب مكة المكرمة، استنكرت الإساءة إلى رسول الله، ونددت بوسائل الإعلام في الغرب التي تسيء للإسلام والمسلمين، وشددت القمة الإسلامية على مسؤولية الحكومات تجاه ضمان الاحترام الكامل لجميع الأديان، وعدم جواز استغلال حرية التعبير كذريعة للإساءة إلى الأديان.. استنكار القمة جاء بعد شكوى إسلامية،وطلب من الدول الإسلامية بإدراج القضية ضمن الموضوعات التي ناقشها قادة وزعماء 57 دولة إسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي .

حقوق النسخ غير محفوظة بشرط ذكر المصدر © 2002 - 2006