لا تشرب دم أخيك " .. هذا ما تنادى به لجان المقاطعة
فهل حققت نجاحات ؟
إذا شربت كوكاكولا فأنت تشرب دم أخيك في فلسطين ..كانت هذه هي بداية دعوات المقاطعة ..و تنوعت الوسائل من بوستر إلى ستيكرز وشريط الكاسيت والأقراص المدمجة و شرائط الفيديو .. و تم تفعيل الأيام المتخصصة فاعتمد يوم 8 أغسطس اليوم السكندري لمقاطعة الكوكاكولا أسوة بيوم 23يوليو اليوم العالمي لمقاطعة الكوكاكولا .. و تم عقد المؤتمرات للدعوة إلى المقاطعة العامة للمنتجات الأمريكية وتارة إلى منتجات بعينها مثل الكوكاكولا ..وتنوعت سياسة اللجنة من الدعوة العامة إلى التركيز و الضربات المتتالية .. كما شملت الدعوة أيضا تشجيع المنتجات المصرية والإسلامية فظهرت رواء كولا ومكة كولا وعرب كولا وغيرها و نشطت استثمارات وطنية
و نتيجة لنشاط اللجنة المتنوع رصدنا العديد من المكاسب التي تحققت :
1 - تخلت الكثير من المطاعم المصرية عن المنتج الأمريكي مثل الكوكاكولا والبيبسى أما المطاعم التي لم تستطع الاستغناء عن هذه المنتجات للعقود التي وقعتها أدخلت العصائر الوطنية لأرضاء وتلبية احتياج "المستهلك المقاطع" وهو نوع حديث من المستهلكين من نتاج حركة المقاطعة يسعى الجميع لأرضاءها
2- خسائر كوكاكولا في مصر تجاوزت اكثر من نصف رأس المال وبلغت خسائرها 432 مليون جنية مما اضطرها لعقد جمعية عمومية غير عادية في 20 فبراير 2003 للنظر في استمرارها في مصر واضطرت شركة كوكاكولا العالمية دعمها ب700 مليون جنية للاستمرار
3- رغم ذلك ولشدة المقاطعة على الشركة اضطرت للتبرؤ من اسمها وانتاج مشروبات جديدة تحت اسم "مشروب غير غازي" تم رصد منها " فرتوبيا,صن فيل,الرايق" .
4- زاد حجم إنتاج صناعة العصائر الطبيعية بنسبة 35% .
5 ـ بلغت خسائر كوكاكولا مع نهاية 2005 أكثر من نصف مليار جنيه مصري .