| |
 |
مقالات
|
| تطبيع باسم الفن.. لعنة إسرائيل تطارد بهجوري |
على الرغم من الإنتقادات الحادة التي تعرض لها الفنان التشكيلي المصري جورج بهجوري لمشاركته بمشروع " كاريكاتير من أجل السلام " والذي سافر ضمنه لإسرائيل وتحديدا بتل أبيب وبعض المناطق الفلسطينية الأخرى ، فلا يزال الفنان يقيم بمنزله في باريس ويجد أنه لا يحق لأحد إدانته فيما فعل.
| التطبيع.. تاريخ من التنازلات المجانية |
بعد حرب أكتوبر 1973 ، وقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام في 1979 ، ورغم أن الدول العربية الأخرى قاطعت مصر عقب توقيع معاهدة السلام فإن جميعها أعادت علاقاتها مع مصر وفتحت من جديد سفاراتها في القاهرة وأعيد مقر الجامعة العربية الذي كان قد نقل إلى تونس للقاهرة في مطلع الثمانينات.
| بعد 60 عاماً.. قراءة في مسلسل التسويات |
تسود لدى الغالبية من الناس فكرة مفادها أن التسوية السياسية مرتبطة بمؤتمر مدريد وما لحقه في أوسلو، وحين تذكر كلمة التسوية -وهي التي أصبحت متلازمة الحديث عن القضية الفلسطينية- لا تعود الذاكرة السياسية بنا سوى سبعة عشر عاما. مراجعة تاريخية سريعة -لكن دقيقة للقضية الفلسطينية- كفيلة بأن نعرف أن مشاريع التسوية عمرها بعمر القضية، وإذا كنا سنؤرخ للقضية فقط من تاريخ الخامس عشر من مايو 1948، فإن من مشاريع التسوية ما سبق هذا التاريخ.
| فرنسا وإسرائيل.. تحالف إستراتيجي |
تلخص هذه الزيارة ستين سنة من تاريخ إسرائيل، لعبت فرنسا خلالها دورا مهما للغاية. جئت لأقول لها شكرا (...)، لدى قيام إسرائيل لعبت فرنسا دورا رياديا. بفضلها تمكنا من حيازة أسلحة للدفاع عن أنفسنا (...) لا أعرف أي بلد آخر ساعد إسرائيل كما ساعدتها فرنسا" (شمعون بيريز/لوفيغارو، 07/03/2008).
هكذا عبر شمعون بيريز عن العلاقة بين فرنسا وإسرائيل، عشية زيارته لها.
| بيريز في باريس.. لم يتذكر جده شايلوك! |
ليس ثمة من لا يعرف «شايلوك». ولمن نسيه نذكّر به ونتذكره، ونحن نقرأ تصريحات شمعون بيريز في معرض الكتاب في باريس.
شايلوك، أحد شخصيات مسرحية شكسبير، والذي لا داعي لذكر اسمه الأول.. «وليام». فيكفي أن تذكر شكسبير لتنهض أمامك شخوص مسرحياته في طابور لا نهاية له ولا شبه، مازالت حاضرة في مسارح برودواي ولندن وعلى رفوف المكتبات، أهمها وأقلها أهمية، وحتى مكتبات المدارس الابتدائية. شخوص عمرها خمسمئة عام وأكثر ومازالت حية.
دراسة عن " الأكل الامريكى "
" لوبي الأكل" في واشنطن من أقوى جماعات الضغط
الأكل الأميركي يغزو العالم باستراتيجيات تلعب على حبال الحب والفن معاً ...
«جامعة همبرغر» ملك لشركة «ماكدونالد» وفيها عشرون أستاذا متفرغاً... |
الغزو أو الانتشار ليسا محض مصادفة، فلولا استراتيجيات مدروسة، ومنهجيات واضحة في العمل، وحنكة في ربط الأفكار، لما تمكن الأميركيون من غزو العالم، بأطعمتهم التي ينتقدونها قبل غيرهم. نشر الأكل الأميركي، يعتمد بالدرجة الأولى على وضع استراتيجيات تصلح لكل بيئة وجغرافيا، ومن ثم أخذ الثقافات المحلية بعين الاعتبار والمراعاة. إنها سياسة الثابت والمتحول، لدخول دول العالم أجمع من باب المذاقات، تلك المذاقات أو الأحاسيس التي تنتعش بالدغدغة، ومعرفة أسرارها ونقاط ضعفها.
| آخر القول... من المسؤول عن دماء غزة؟ |
من لم تحركه الدماء الفلسطينية التي سالت وتسيل في غزة فهو ليس إنسانًا فضلاً عن أن يكون وطنياً.. تلك الدماء التي تساوقت وتزامنت مع زيارة بوش للمنطقة والتي زار فيها القيادة الفلسطينية ودولا أخرى وتجاوز احتفاؤهم به البروتوكول الرسمي.. بوش معروف حتى عند أطفال المسلمين بعد سبع سنوات من حروبه على الإسلام والمسلمين؟ فهل يجب أن نذكّر بجرائمه التي ينساها أو يتناساها البعض عن عمد؟ ولكن السؤال هنا هو هل البهائم والحيوانات صارت أرقى فهماً لقواعد صراع البقاء من بعضنا، حين نجدها تدافع عن بعضها أمام العدو الواحد بينما يرقص بعضنا على جراح البعض الآخر..
| من يشبع بطوننا قد يسلب عقولنا |
يقول المثل المشهور إنه عند البطون تعمى العيون, ويقول العقلاء إن الإنسان يشعر بالامتنان والشكر لكل من يطعمه, فهل يعني هذا أننا بعد أن نملأ بطوننا من طعامهم وتنتفخ كروشنا باللذيذ من أكلهم وشرابهم نستطيع أن نحمي عقولنا من أن تخترق بثقافتهم وأن تتشرب نفوسنا بقيمهم وأن تتعدل أذواقنا بطريقة حياتهم؟
| وجبات ماكدونالدز تهدد صحة أطفال بريطانيا |
مشروبات ومأكولات هي الأعلى مبيعًا والأشهر لدى الأطفال بمطاعم ماكدونالدز الشهيرة، تلك المأكولات مفعمة بمواد كيميائية تثير الجدل حول أضرارها، حيث تشمل بعض المواد التي قد تتسبب في مشاكل سلوكية.
| (إسرائيل) إذ تتغلغل في اقتصاديات السوق العربية |
جاء في خبر نقلته صحيفة (ليبيا اليوم) بتاريخ 2/3/2007 نقلاً عن مصدر ليبي مطلع، أن شركة "لويس درايفوس" الإسرائيلية الدولية، والمصنفة ضمن إحدى الشركات المقاطعة من الدول العربية حسب قائمة الجامعة العربية، تمكنت من إنزال أطنان في ميناء طرابلس من مادة تستعمل في علف الحيوانات، عبر صفقة نفذتها شركة سويسرية فازت بالعطاء الليبي.
| | | | | | | | | |
|
 |
|
|