نحن موقع لجنة المقاطعة بالنقابات المهنية بالإسكندرية و التي تم تشكيلها في عام 2002 وتضم ممثلين لكل النقابات المهنية بالإسكندرية ومقرها نقابة الصيادلة بالإسكندرية و يرأس اللجنة الدكتور احمد جبريل نقيب صيادلة الإسكندرية والأمين العام للجنة المهندس محمد كمال .. وفى عام 2006 انضم إلينا لجنة دعم الشعب الفلسطيني و مناهضة التطبيع بالإسكندرية ويرأسها الدكتور حمدي حسن عضو مجلس الشعب ..
و كلا اللجنتين تعنى بأمر المقاطعة ومناهضة التطبيع واعتبار المقاطعة احد صور المقاومة المفروضة على الشعوب التي حرمت من الجهاد المسلح .
الفكرة في البداية :
بعد تصاعد البطش الصهيوني المدعم بالآلة العسكرية الأمريكية والدعم الامتناهى من الإدارة الأمريكية لإسرائيل من أجل القضاء على أبناء الشعب الفلسطيني وبعد فقدان الأمل في تحرك رسمي عربي يردع المعتدى ويشفى صدور المؤمنين .. وبعد تصاعد حملات المقاطعة الشعبية العفوية بين أرجاء الوطن العربي و الاسلامى... رأت النقابات المهنية الإسكندرية إنشاء لجنة للمقاطعة تنظم أعمال المقاطعة لمنتجات العدو ومن يدعمه ....وقد تم إنشاء اللجنة في يونيو عام 2002 و تم انتخاب أمينها العام وبعضوية ممثلا من كل نقابة مهنية وعلى أن تجتمع اللجنة شهريا وان يكون مقرها نقابة الصيادلة بالإسكندرية.. ومع احتلال العراق ونهب ثرواته وتدمير مؤسساته ومشهد القتلى والجرحى تصاعدت حركة المقاطعة الشعبية ... خلصت اللجنة إلى أن المقاطعة واجبة على كل عربي من منطلق شرعي وفتاوى علماء الدين ومن منطلق جهادي ومن منطلق اخلاقى .
وقد رأت اللجنة أن هناك نقاط التقاء مع مناهضي العولمة في العالم لابد من استثمارها والتنسيق معها حتى تتعاظم الفائدة .
وقد اتفقت اللجنة على انه لا خلاف على مقاطعة السلع الإسرائيلية بداية وكذلك السلع الاميريكية تامة الصنع في أميركا .. وكذلك مقاطعة السلع الأميركية المصنعة في الدول العربية وكذلك كل الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني بغض النظر عن جنسيتها .
وعقب الاحتلال الانجلو - اميركى للعراق أضافت اللجنة السلع الانجليزية .. ويغلف طريقة اختيار السلع محل للمقاطعة رأى أهل الاختصاص وتقييد العلماء لفتواهم بان الضرورات تبيح المحظورات .
كما انطلقت اللجنة في حركتها من موروث تاريخي عالمي وعربي ومصري ضخم ومن كون المقاطعة حركة تحررية سلمية قانونية.
وقد انتهت اللجنة إلى تعريف واضح لمقاطعتنا :
" المقاطعة حركة تقوم بها الشعوب العربية بالامتناع عن شراء السلع والمنتجات الاسرائلية والأميركية ومنتجات الدول التي تساندها ومن كل الشركات الداعمة لإسرائيل طالما انه لا ضرورة من استعمالها – والضرورة هنا يحددها أهل الاختصاص – كل ذلك من اجل التأثير في سياسية هذه الدول بالإيجاب لصالح أهلنا في فلسطين والعراق .. وكل أرض عربية أو إسلامية يحتلها مغتصب أو معتدى . "
أهداف اللجنة :
1 ) توعية الشعب العربي عامة و المصري خاصة بكافة طوائفه وفئاته بضرورة وأهمية المقاطعة الشعبية المنظمة المؤثرة وتحقيق نسبة من المقاطعين .
2) التنسيق مع لجان المقاطعة المختلفة داخل مصر وخارجها .
3) دعم وتشجيع المنتج الوطني .
4) تحقيق خسائر فعلية وحقيقية للشركات الداعمة لإسرائيل .
5) تغيير النمط الاستهلاكي للشعوب العربية والإسلامية وتحرير إراداتها .
6 ) مناهضة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني .
سياسيات اللجنة :-
- اعتماد الحركة الشعبية للمقاطعة وعدم التعويل على المقاطعة الرسمية .
- حركة المقاطعة فعل وليست رد فعل لأي أحداث .
- عدم الإضرار .
- تنظيم المقاطعة والبعد عن العشوائية والعفوية .
- التدرج والدراسة والبحث والتأني .
- الاهتمام بالمرأة والطفل .
- التركيز بلا حماس ولا انفعال .
- المقاطعة مستمرة و دائمة غير مرتبطة بوقت .
- حركتنا موجهة بالدرجة الأولى لعدونا وليس لأبناء وطننا .
- التركيز على التجار على كافة مستوياتهم .
الخلاصة :
أن أعداء امتنا أرادوا أن نبقى محتاجين لهم طوال عمرنا ... أسرى لمنتجاتهم وعبيدا لما يصنعون وسوقا رحبة يستثمرون فيها ... ودورنا أن نوقف كل ذلك ، ونكسر كل القيود بالا نجعل لنا عادة نعتادها ، عندها لا يهزمنا شئ ولا يأسرنا أمر ...
دعوتنا الكبرى لتجديد المقاطعة ، ودعوة اكبر لكسر كل عادة ..
فتغدو عادتنا ..... ألا نعتاد شيئا ! |